منتدى عزالعرب



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جوزية وما يقولونة عنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حاتم



المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: جوزية وما يقولونة عنة   الإثنين مارس 31, 2008 5:59 am

جوزيه "الإرهابي" و"العنصري" !!

كتب عادل شكري, في 16-03-2008 13:27


لا مشكلة في أن أجلس على كرسي المكتب الأنيق الذي وفرته لي وظيفتي التي يدفع تكلفتها الشعب، وأبدأ في استخدام الألفاظ التي أرى أن بعض المراسلين الأجانب يطلقونها على أحداث غريبة بالبلاد التي يغطون أحداثها، سواء كانت تلك الأحداث عسكرية أو اجتماعية، أو حتى عن الأمراض المتوطنة، وأصبح بذلك كاتباً عملاقا، حتى لو كان ما أكتبه سباً أو تطاولاً في حق الآخرين، لماذا؟، لأنه لا أحد في مصر يحاسب على تجاوز الصحفيين في حق أي أحد، طالما التجاوز بعيدا عن الحاكم، فالباقي كله متاح وتحت رحمة سيف القلم.


إنها الحقيقة، لذا فمهما حدث تراشق صحفي بين الصحفيين وخلق الله، فليس هناك أي مانع ، وذلك ما يضمنه الدستور اليوم للصحفي، أن يسب دون حساب طالما التزم بقواعد اللعبة.


لذا نشأ اتجاه جديد يجيد استخدام العنف الصحفي، لتحقيق أغراض بعض الجهات أو لأشخاص، والوسيلة أقلام بعض الصحفيين خريجي الأسواق العامة، ودارسي لغة المناطق الشعبية، التي يحذر استخدامها في أي مجال أو مكان، إلا في الصحافة، سواء من قام بذلك نساء أو رجال، لا يهم، فقط تفعيل لغة لتعامل الجديدة، وببعض الأدوات الصحفية، يتم "تحزيم" الشخص المراد مهاجمته، بعد بعض "التوضيب" اللازم من خلال بعض الألفاظ التي استخدمها في حديثه، هكذا يمكن استخدام الصحافة الجديدة ضد خلق الله.


فقبل لقاء القمة، ترك المهتمون بمثل هذا النوع من الصحافة، طريق الإعداد الطبيعي للقاء، وتحفيز جماهيرهم بالشكل الذي لا يؤدى إلى احتقان أو تجاوز، واختصروا الطريق، لسلوك طريق الإعلامى السابق أحمد سعيد، من خلال استخدام الألفاظ الضخمة التي لا تستخدم إلا في السياسة، لتفعيلها في العلاقة بين جماهير الفريقين، ولن أقول أنها سابقة، لأنها لم تكن الأولى لنفس الجهات.


فلقد قامت هذه الجهة خلال الفترة التي تلت خروج النادي الأهلي من بطولة إفريقيا في العام الماضي أمام النجم الساحلي، باستخدام الأعلام التونسية في ملاعب الكرة، سواء في المباريات التي طرفها النادي الأهلي أم لا، بغرض استفزاز جماهير الأهلي لأقصى درجة ممكنة، بل وارتدى منهم فانلات النجم الساحلي وصفاقس إمعانا في الاستفزاز، وانتشر أفراد هذه الجهة بطريقة منظمة في كل ملاعب مصر في المباريات التي كان الأهلي طرفها، واندسوا بين الجماهير ليقودوهم للهتاف ضد النادي الضيف – الأهلي – بهتافات غريبة على ملاعبنا، ولم يقل أحد من جهابذة المجتمع أو الاجتماع ومن أساطين الإعلام، أن ما يحدث شقا للصف المصري، أو أن الهتافات المستخدمة ضد المصريين والفراعنة، هي هتافات عنصرية.


وخرجت الجماهير في بعض المحافظات لتحتفل بهزيمة الأهلي وفوز الفريق التونسي، والأعلام التونسية ترفرف على أرض مصر وبد أبناء مصر، ولم يقل أحد أن ما يحدث هو نوع من العنصرية، لماذا ؟ لأن الفريق المهتوف في حقه مصري وطني، ولأن من يهتف مصري ابن مصري، ولكن فقط القضية هي قضية استفزاز برغم كل المحاذير على انقسام الهوية برفع علم دولة أجنبية في مواجهة العلم المصري، وترديد الهتاف ضد الفريق الوطني ولصالح الفريق الأجنبي، ولم نرى قلما حرا يقول كلمة حق في أن ما يحدث هو تكريس لعادة جدية في التشجيع مخالفة لكل عاداتنا وتقاليدنا ومسا بالحس الوطني .


وعندما حل على مصر موعد بطولة غانا، اجتمع كل المصريين على تشجيع المنتخب المصري الوطني، ولم نسمع أي صوت يسعى لشق الصف، إلا من نفس الجهة التي تزعمت رفع الأعلام، سواء من خلال الهجوم على المدير الفني بحجة أنه يجامل الأهلي، أو بدفع الحوار في اتجاه الألوان عند مناقشة استخدامه لأوراقه في حين لم يكن القصد أو الدافع من الحوار هو اختلاف الألوان.


ولم تكد تنتهي البطولة بحصولنا على الكأس، إلا وعادت النغمة السابقة ومحاولة استفزاز الجمهور الأهلاوي خاصة بعد هروب حارس مرماها، وفي الوقت الذي تدعى نفس الجهة المتهمة نواياها البيضاء لصالح الوطن، اختفت تماما خلف شعارات الوطنية للمساس بكل ما هو أهلاوي بل وسب إدارة الأهلي فيما يخص حقوقها وحقها في إصدار القرار الذي تراه، ومحاولة تحويل اتجاه الجمهور لإحكام الوصاية على قرار الإدارة من حيث فرض نوعية العقوبة وحجمها، والتباكي على المصلحة الوطنية من خلال الدفاع عن الحضرى، دون أن تبذل نفس الجهة أي جهد لرفع مستوى حارسها الذي كان سخرية الأطفال في المباريات الأخيرة.


وما أن اقتربت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك، إلا ووجدنا نفس الجهة، تلعب بالنار من جديد، باستخدام ألفاظ سياسية في قضية رياضية والتهديد باللجوء للفيفا، ذلك التهديد الذي تكرر كثيرا وارتبط بالإدارة الجديدة منذ توليها مقاليد الحكم في ناديها، ولم تنفذ تهديدا واحدا من العديد من التهديدات التي أطلقتها من قبل، دلالة على أمر واحد، أنها تلعب على مشاعر الجماهير وليس أمر آخر .


ولكن الظاهرة الجديدة، تمثلت في تولى الصحفيين مهمة إعداد البيانات والحملات الإعلامية سواء للهجوم على النادي الأهلي أو محاولة تصوير ناديهم بأنه مستهدفا عنصريا من قبل صرب مصر، مستغلين إحباطات جمهور ناديهم نتيجة فقد أي أمل في الحصول على بطولة ولو شرفية أو حتى تكرار النجاحات السابقة في احتلال المركز الثاني في مسابقة الدوري، في الوقت الذي يحقق فيه الأهلي انتصارات لا يرى جمهور الأهلي أنها جديدة عليه أو تستحق الاحتفال بها أكثر من اللازم مثلما يفعل الجمهور الآخر عند الفوز في أي مباراة ولو كانت على أسمنت السويس المجتهد.


وكما سعت جهات لتدمير فرحة جمهور الكرة بمصر بالمساعدة على تهريب الحضرى والتوقيع لنادي أجنبي في توقيت تلي حصول مصر على الكأس، وذلك لتحويل فرحة جمهور الأهلي بمنتخبه إلى حزن على فقد حارسه، في الوقت الذي يمثل الجمهور الأهلاوي ثلثي جمهور مصر، بما يعنى أن الشعب المصري هو المقصود بما حدث، قامت نفس الجهات التي لم تفتأ تقوم بدور الذيل في كل الأحداث، بمحاولة تحويل فرحة جمهور الأهلي بنتيجة مباراة في بطولة محسومة، وذلك بالهجوم على مديره الفني، فقط لأنها تعلم جيدا بمدى حب جمهور الأهلي لمديره الفني الذي يصل لدرجة العشق.


إذن القضية هي اللعب على وتر الاستفزاز ومحاولة تحويل الفرحة إلى غم وكدر، باستخدام عنصرين سبقا :


* لأن جمهور الأهلي جمهور كرة حقيقي فإن تشجيعه للاعبيه تشجيع منطقي، يقدر الجهد الذي يبذله اللاعبون، لذا فإن تشجيعهم للاعبن لا يتوقف حتى إذا خسر الفريق طالما اللاعبين لم يقصروا، وهذا أمر يجب ضربه بالاستفزاز حتى لو كان من خلال تشجيع فريق أجنبي.


* حصد فريق الأهلي الدائم للانتصارات لم يتوقف حتى عن الفوز بالبطولة الخاصة بينهما عند لقائهما معا، لذا يجب المساس بوطنية الفريق باتهامه بالعنصرية حتى لو كان اتهاما غير منطقي أو لا صحة له من أي زاوية المهم توقيت الاتهام.


ولما لم تفلح كل الجهود السابقة، وجب تدمير المؤتمر الصحفي الذي التزم المدير الفني الأهلاوي بحضوره منذ بدأ في مصر، حتى لو لم يحضر أحد من الطرف الآخر، فهل احترمت الصحافة المصرية التزام الرجل بالأصول ؟


وهل حاسبت أو حتى لامت عدم تمثيل الطرف الثاني في المباراة بأي عنصر تدريبي يوازى المدير الفني والمدرب العام لفريق الأهلي بالمؤتمر؟.


ولما لم يفلح ذلك أيضاً، ظهرت صحف اليوم الأحد 16/3/2008، وبقلم نائب رئيس تحرير القسم الرياضي بالأهرام، الذي لا اعرف كيف وصل لهذا المنصب إلا إذا كانت المؤهلات المطلوبة هي طول اللسان مع قلة العلم في مجال الكرة، ليسب المدير الفني صراحة بأنه :"قليل الأدب"، ولا اعرف أي أدب يتكلم عنه نائب رئيس التحرير ... هل هو أدب الصحافة التي أصبحت على يد أمثاله "صحافة حرة" مثلها مثل غوازي شارع الهرم فهم أحرار يفعلون ما يريدون؟.


أم أنه قليل الأدب بالمفهوم الأسرى الذي لا أرى له أي علامة عند نائب رئيس التحرير منذ قرأت له، أي أن ما به "مأصل" وأمر طبيعي لم يكن لفوز الأهلي أثره عليه، وللعلم فإن تصريحات السيد النائب على شاشات الفضائيات قبل المباراة كانت تنتقى كل ما يخص المدير الفني وعلاقته بالحضري، فهل أصبح القسم الرياضي بالأهرام كبرى الصحف المصرية لمتابعة أخبار المدير الفني : ماذا قال ومتى وقف ومتى جلس، وبواسطة نائب رئيس التحرير إلا إذا كانت هذه المناصب كالنياشين على صدور رجال الجيش السوفيتي سابقا؟.


ولن أندهش بعد استخدام كلمة "عنصري" وتعبير "قليل الأدب"، أن أجد صورة جوزيه على الصفحة الأولى بجريدة الأهرام يوما وتحت عنوان كبير، بأن "جوزيه الإرهابي" انتهي منذ قليل من المؤتمر الصحفي والذي أظهر فيه إرهابيته من خلال الدفاع عن حقه في التدريب بدون إزعاج، فمازالت نفس نائب رئيس التحرير – ذلك المنصب الذي هان كثيرا لوجود أمثاله – مليئة بالحقد والحسد والغل وكل ما هو أصفر، وتابعوه دوما على شاشات الفضائيات، فهو لا يستطيع إخفاء كراهيته للأهلي ولا لكل ما هو أهلاوي حتى لو رحل جوزيه، عيب يا أبو عايد حاول ان تخفي كراهيتك قليلاً، فلقد أهنت المهنة ودهست أصولها، وهنيئا للأهرام بالأجيال التي ستتلمذ على يديه بعد كل هذه الألفاظ على صفحاتها!.


وأسأل أبو عايد : ماذا يضايقك في كون جوزيه أصبح أهلاويا، هل أنت حريص على الأهلي قلبك عليه وتخشى من عدوى جوزيه للأهلاوية بمرض ما ؟ أم الموضوع ممارسة طقوسك المعتادة في كراهية جوزيه الذي لا يعرفك ولا يشرفه ذلك؟.


رجاء من إدارة الأهلي:


لا يمكن أن يكون غرض إدارة الأهلي إهانة مديرها الفني ومدربها العام، فلم نرى من يحضر المؤتمرات الصحفية أمام جوزيه إلا الرجل الرابع في الأجهزة الفنية، ولا أريد أن أقول انه مقصود من هذه الإدارات للاستهانة به، أو خوفا من تعامل الصحافة مع فرقها، الصحافة التي تركت مهمتها وتتعامل بطريقة صحافة خلتى بمبة، أي من خلال تناول سيرة البيوت وتصرفات الناس، وتركت الرياضة المصرية تضرب تقلب بلا أمل في التطوير، غير التطبيل والتهليل لفوز منتخبنا ببطولة شرفية في غانا سيتأكد الجميع أن باقي المنتخبات التي واجهناها لم تحضر لتلك البطولة إلا خوفا من عقوبة الانسحاب من المشاركة، وسيفاجأ الجميع بنفس المنتخبات وسنرى كيف تلعب معنا هي والمنتخبات الأضعف بصورة مختلفة تماما في تصفيات كأس العالم التي لم نفز بأي مباراة خارج أرضنا إطلاقا خلالها.


رجاء من إدارة الأهلي، أن تكلف علاء ميهوب بالحضور للمؤتمر الصحفي، على الأقل هو مدرب الفريق، فحتى عندما قاد أحمد الكأس فريق الطلائع ضد الأهلي في المباراة السابقة، أرسل رقم (4) في الجهاز ليحضر المؤتمر في مواجهة جوزيه، فالرجاء الحفاظ على قدر احترام الآخرين للمدير الفني للأهلي في مواجهة ما يقومون به.


وكما يرى الجميع فإن مستوى المراسلين الذين يحضرون المؤتمر، مستوى لا يصح معه إقامة مثل هذه المؤتمرات، فيجب تلقين المراسلين بما يجب وما لا يجب السؤال عنه في مثل هذه المؤتمرات، فلا نوعية الأسئلة ولا أسلوب السؤال وأدب الحوار يحفظ كرامة المدير الفني، فضلا عن التجهيزات بغرفة المؤتمرات المسيئة من كل جانب سواء للنادي الأهلي أو لمصر، فهل أصبح المؤتمر الصحفي عقابا للمدير الفني؟، ولماذا ؟ لأنه يفوز؟.


وإذا كان هناك ضرورة ما لدى المدير الفني لإقامة مؤتمرات صحفية، فله أن يحدد يوما شهريا لإقامة مؤتمرا يقول فيه ما يريد، بشرط أن يحضر المؤتمر رؤساء القسم الرياضي بالصحف أو من يمثلهم فقط، فكفانا هراء واستفزاز للمدير الفني من قليلي الخبرة أو منعدوميها!!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حمو
المدير العام
المدير العام
avatar

المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: جوزية وما يقولونة عنة   الإثنين مارس 31, 2008 6:33 am

شكرا يامان والف شكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ezoo.yoo7.com
 
جوزية وما يقولونة عنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عزالعرب  :: المنتدى الرياضى :: الرياضه العربيه-
انتقل الى: